المحور الثاني : العقلانية العلمية من مفهوم النظرية و التجريب مجزوءة المعرفة

ديسمبر 24, 2019
المحور الثاني : العقلانية العلمية  من مجزوءة المعرفة





   الاشكال : على ماذا تتأسس النظرية العلمية؟ هل على العقل أم على التجرية أم عليهما معا؟

أنشتاين: تتأسس النظرية على العقل.
 يرى ألبيرت أينشتاين أن النظريات العلمية هي إبداعات | حرة للعقل البشري , فالعقل هو الذي يضفي على المعرفة العلمية تماسكها المنطقي. أما المعطيات التجريبية ذهي مطالبة بأن تكون مطابقة للقضايا الناتجة عن العقل؛ فالعقل الرياضي وحده كفيل بتفسير الظواهر الطبيعية دون حاجة إلى التجربة؛ التي لا تلعب إلا دور المرشد من جهة: والمطبق للفرضيات العقلية من جهة أخرى. يقول 
.أينشتاين "إن المبدأ الخلاق في العلم لا يوجد في التجربة: بل في العقل


رايشنباخ: تتأسس النظرية على التجرية. 
 يرى رايشنباخ أن العقلانية الرياضية. بتعاليها عن الملاحظة والتجريب لا يمكن أن تؤسس لمعرفة علمية, فالمعرفة تكون علمية حين تتأسس على منهج تجريبي. في حين تصبح ضربا من التصوف وامثال إذا تخلت وأهملت هذا المنهج. فالتجربة: حسب رايشنباخ. هي ما يضفي على المعرفة طابع العلمية لكونها تشكل مصدرا حسيا وواقعيا للحقيقة عكس المعرفة العقلانية التي تبقى معرفة نظرية 
تجريدية لا تلامس الواقع.


باشلار: تتأسس النظرية على العقل والتجرية معا.
 ينتقد غاستون باشلار كل من النزعتين التجريبية والعقلانية. ويرفض اعتبار الواقع المصدر الوحيد لبناء النظرية العلمية. كما يرفض اعتبار العقل مكتفيا بذاته في  بناء هذه النظرية؛ ويرى أنه لا يمكن تأسيس العلوم الفيزيائية دون الدخول في حوار بين العالم العقلاني والعالم التجريبي. فبشلار ينفي إمكان قيام مُعرفة على العقل وحده أو التجربة وحدها. قائلا: لا توجد عقلانية قارغة كما لا توجد مادية عمياء'"» فالعالم الفيزيائي يجب أن يؤسس نظريته العلمية على التجربة والعقل معا. 





مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »