المحور الأول : التجربة و التجريب من مفهوم النظرية و التجريب مجزوءة المعرفة

ديسمبر 24, 2019
المحور الأول : التجربة و التجريب  من مجزوءة  المعرفة




الاشكال ما الفرق بين التجرية والتجريب؟ وما هي شروط التجريب العلمي وحدوده

ألكسندر كويري: ضرورة تجاوز التجرية الخام.
 يرى ألكسندر كويري أن التجربة العامية الخام؛ لم تلعب أي دور لا نشأة العلم الكلاسيكي وشكلت عائقا في وجه تطور العلم وتقدمه. لأنها تفتقد إلى الدقة والموضوعية؛ أما التجريب باعتباره المساءلة المنهجية والرياضية للظواهر الطبيعية. هو الذي ساهم يك نشأة النظريات العلمية وتطورها. فالعلم لم يتقدم إلا بعد أن تم موضعة الظواهر الفيزيائية وإحداث قطيعة مع المنظومة العلمية القديمة المجردة. فكويري يؤكد على ضرورة تجاوز التجربة الخام ونهضته. 

برنار: الملاحظة والافتراض والتجرية ثم الاستئتاج
. يبرز كلود برنار خطوات المنهج التجريبي الذي يعتمد على الملاحظة الحدسية للظاهرة الطبيعية المراد دراستها. كمرحلة أولى. والفرضية كمرحلة ثانية يقوم أثناءها العالم بوضع افتراضات وتساؤلات قبلية؛ ثم تأتي مرحلة التجربة التي يتحقق خلالها العالم من اقتراضاته بإخضاع الظاهرة المدروسة للتجريب المخبري: ليصل إلى استنتاج قانون عام يمكن أن يطبق على نطاق واسع: فصياغة نظرية علمية لا بد أن يمر من مرحلة الملاحظة: والافتراض والتجرية؛ ثم استنتاج قانون عام.

روني طوم: الخيال شرط لبناء النظرية العلمية. 
يؤكد روني طوم على أهمية الخيال في  بناء المنهج التجريبي: فالتجريب وحده عاجز عن تفسير الظواهر الطبيعية واكتشاف الأسباب المتحكمة فيهاء ولا يمكن له أن يكون علميا إن هو استغنى عن التفكير والخيال: فالتجربة العلمية: لا تتحصر في نطاق ما هو واقعي ملموس فقط  بل تنفتح على ما هو خيالي افتراضي؛ فكثير من النظريات العلمية؛ الفيزيائية والرياضية.... ما كان لها أن تتأسس لولا  الاستعانة بالعمليات الذهنية في ظل غياب عتاد مخبري. فمهما بلغت قوة وصلابة التجربة لا يمكن الاستغناء عن التفكير والخيال.


مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »