Loading...
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفة اولى باك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فلسفة اولى باك. إظهار كافة الرسائل

محور الرغبة والحاجة: تحليل نص جيرانفيل و دولوز

سبتمبر 19, 2019 Add Comment

محور الرغبة والحاجة: تحليل نص جيرانفيل و دولوز

الرغبة والحاجة




تمهيد

يقوم الإنسان عادة بأنشطة يسعى من خلالها إلى تحقيق حاجاته الضرورية و الحيوية مثل الأكل، التنفس، الشرب .. و الهدف منها تحقيق النظام العضوي للفرد إذ تكسي هذه الحاجات طابع الضرورة الحيوية و الهدف منها هو الإستمرارية

إشكال المحور

ما الفرق بين الرغبة والحاجة ؟
هل الرغبة تجاوز للحاجة ؟

تحليل نص جيرانفيل: الرغبة والحاجة

جيرانفيل: فيلسوف فرنسي معاصر، من مؤلفاته: لاكان والفلسفة

المفاهيم


الحاجة: ضرورة منبعها الأصلي هو الطبيعة مثل الأكل و الشرب .. لكن هذه الحاجات الطبيعية تتطور وتتنوع بفعل تطور تنوع الثقافات

إشكال النص

ما طبيعة العلاقة بين الرغبة والحاجة ؟
هل الحاجة معطي بيولوجي خال من المعنى ؟
هل غياب إشباع الذات يهدد كينونة الذات ؟
هل الرغبة مطالبة ناتجة عن الحرمان ؟

أطروحة نص جيرانفيل

فصل جيرانفيل بين الرغبة والحاجة بإعتبارها معطي بيولوجي وهو موضوع خالي من المعنى مع أن الحاجة تحافظ على إستقرار كينونة الذات وجاء في الأخير أن المطالبة من الحاجة ناتجة عن الحرمان

عناصر الأطروحة

يقارن جيرانفيل بين الرغبة والحاجة
موضوع الحاجة خال من المعنى وذا سيمة ناقصة
عدم إشباع الذات بحاجاتها يؤدي إلى الحرمان
الحرمان هو الرغبة ذاتها
الرغبة مطالبة ناتجة عن الحرمان

الأساليب الحجاجية

إعتمد الفيلسوف على أساليب منها
التعريف: هي المطالبة
المقارنة: حيث قارن بينهما

إستنتاج

نستنتج من النص أن الحاجة معطي بيولوجي ضروري وتعبير عن وجود الحرمان أما الرغبة فهي الحرمان ذاته

تحليل نص دولوز: الرغبة والحاجة


التعاريف


الإستيهام: من منظور التحليل النفسي هو سيناريو متخيل، يقدم الموضوع كإعلان عن رغبة مكبوتة، ومن ثم يمكن أن يتدخل الإستيهام في الأحلام، بما في ذلك أحلام اليقظة

إشكال النص


هل الرغبة تكمن في ماهية الحرمان ؟
هل الحرمان هو تأثير منعكس للرغبة ؟
هل تشتق الحاجة من الرغبة ؟
هل الرغبة هي من إنتاج الإستيهامات أم إنتاج الحقل الإجتماعي ؟

أطروحة نص جيل دولوز

يرى جيل دولوز أن الحاجة هي التي تشتق من الرغبة التي تعد إنتاج الإستيهام مع أنها حرمان وإنتاج لحقل إجتماعي يحدده التاريخ في إطار النمو والتطور

البنية الحجاجية

يعالج دولوز في أطروحته العلاقة بين الرغبة والحاجة وأتبثها بأساليب حجاجية منطقية إستدلالية متعددة تتجلى في
أسلوب التأكيد: إن الحقل
أسلوب النفي: ليست
أسلوب الشرط: إذا كانت
أسلوب التعريف: الحرمان هو تأثير

إستنتاج

نستنتج من خلال نص جيل دولوز بأن الحاجة هي التي تشتق من الرغبات وأن الحرمان هو مجرد تأثير منعكس للرغبة

خلاصة محور الرغبة والحاجة

إن مفهوم الرغبة شكل منذ القدم إشكالية عميقة بين الفلاسفة بحيث إختلفت الأراء وتعددت المواقف للإجابة عن هذه الإشكالية وعلاقتها بالحاجة فمن جهة جيرانفيل فصل بين الرغبة والحاجة معتبرا إياها معطى بيولوجي خالي من المعنى أما الرغبة فهي مصحوبة بالمطالبة الناتجة عن الحرمان، في حين نجد جيل دولوز هو الأخر يرى أن الرغبة حرمان لكن هذا الأخير يساهم في إنتاج الموضوع الإستيهامي وكذلك الموضوع الواقعي

علاقة الفرد بالمجتمع في الفلسفة

سبتمبر 19, 2019 Add Comment

علاقة الفرد بالمجتمع في الفلسفة

تحليل نص أرسطو: علاقة الفرد بالمجتمع



مفهوم الفرد

كائن بشري بصفته العقلية والإنفعالية والإرادية المحددة إجتماعيا والمعبر عنها فرديا

إشكال النص


هل الفرد جرد من المدينة التي إعتبرها أرسطو الكل ؟

بماذا يتميز الإنسان عن باقي الكائنات الأخرى ؟

هل تحقق المدينة للفرد الخير الأسمى ؟

هل من بين الصفات التي ميزت الإنسان في حالة المدينة هي العدل والقانون ؟

أطروحة نص أرسطو


يعتبر الفيلسوف أرسطو أن المجتمع السابق على الفرد لأن هذا الأخير حيوان سياسي بطبعه يتميز بالإحساس واللغة ويعيش في فضيلة العدل أي ماهية المجتمع المدني وبما أن المجتمع صادق عن الفرد لأن أرسطو ينطلق من القول المنطقي الذي يقتضي أن يكون الكل سابق عن الجزء

عناصر الأطروحة

الإنسان حيوان سياسي بطبعه لأنه يختلف عن باقي الكائنات الحية باللغة والكلام
الميزة الخاصة بالإنسان هو تميزه بالمفاهيم الأخلاقية التي تنشأ عنها الأسرة 
يعتبر أرسطو أن المدينة سبقة على الأسرة لأنها هي الكل وأن الأسرة هي الجزء
يعتبر الفرد جزء من الكل لأنه غير قادر أن يكتفي ذاته بذاته 
يتميز الإنسان عن باقي الحيوانات بالفضيلة التي هي ماهية المجتمع المدني

البنية الحجاجية

لتحديد العلاقة بين الفرد والمجتمع لجأ أرسطو لعدة أساليب حجاجية منطقية إستدلالية تتجلى في
التأكيد: إن الطبيعة ... أن الأشياء
المقارنة: حيث قارن بين الفرد والمجتمع