خطورة بعض المواد المستعملة في الحياة اليومية على الصحة و البيئة

سبتمبر 20, 2019
خطورة بعض المواد المستعملة في الحياة اليومية على الصحة و البيئة
Danger sur la santé et l’environnement de quelques matériaux utilisées dans la vie quotidienne 


خطورة النفايات على الصحة و البيئة
تشكل بقايا المواد المستعملة في الحياة اليومية مصدرا للنفايات، و تتكون من مواد مختلفة طبيعية و صناعية.
تتحلل نفايات المواد الطبيعية و تتلاشى كالخشب و الورق ...، على عكس المواد الصناعية مثل الزجاج    و البلاستيك.
ينتج عن طرح النفايات في الطبيعة تلوث خطير للمياه الجوفية و السطحية و التربة و الهواء:
تدخل النفايات التربة و تسبب تلوثها وتلوث المياه الجوفية.
تؤدي مياه الأمطار الملامسة للتربة الملوثة إلى تلوث المياه السطحية.
تسهم الانبعاثات الناتجة عن احتراق النفايات في تلوث الهواء.
يؤدي هذا التلوث إلى إلحاق أضرار بالصحة، وذلك عند استنشاق هواء ملوث أو شرب مياه ملوثة أو   استهلاك مزروعات فلاحية في تربة ملوثة.
الحد من خطورة النفايات
للحد من خطورة النفايات، تتم معالجتها بدل طرحها في الطبيعة:
- تفرز المواد المكونة للنفايات حسب أصنافها: زجاج، بلاستيك، فلزات، مواد عضوية طبيعية.
- تعالج هذه المواد حسب خواصها:
الفلزات و الزجاج و البلاستيك مواد قابلة لإعادة التصنيع.
المواد العضوية الطبيعية قابلة للاحتراق، تنتج عنها طاقة حرارية يمكن تحويلها إلى طاقات أخرى. 
إعادة تصنيع بعض المواد المستعملة 
3-1) إعادة تصنيع الزجاج المستعمل
يتم إعادة تصنيع الزجاج المستعمل عبر عدة مراحل:
- فرز الزجاج و غسله و تكسيره؛
- سحق الزجاج؛
- صهر الزجاج في أفران خاصة؛
- إعادة تشكيل الزجاج ليصبح قابل للاستعمال من جديد. 
3-2) إعادة تصنيع بعض الفلزات
يتم إعادة تصنيع الفولاذ و الألومنيوم عبر عدة مراحل:
- فرز الألومنيوم عن الفولاذ باعتماد خاصية المغنطيسية؛
- عملية الانصهار؛
- إعادة تشكيل علب جديدة من الألومنيوم و الفولاذ قابلة للاستعمال. 

مواضيع ذات صلة

Previous
Next Post »